مقاربة نظرية حول تطور مفهوم الفقر من آدم سميث إلى أمارتيا سن

مريم بوشوشة

Résumé


نحاول من خلال هذا المقال عرض مختلف النظريات التي تناولت ظاهرة الفقر، من خلال الرجوع إلى مساهمة مفكري المدارس المختلفة انطلاقا من المدرسة الكلاسيكية، وصولا إلى مفاهيم التنمية البشرية، مرورا بالفكر الماركسي و دولة الرفاه. و التي اختلفت فلسفتها حول المتغيرات المؤدية للفقر وأساليب معالجته، حسب الظروف الاقتصادية و الاجتماعية التي سادت كل فترة. فقد مر مفهوم الفقر في الفكر الاقتصادي، انطلاقا من آدم سميث إلى أمارتيا سن، بالعديد من المراحل، نقلته من المفهوم الضيق إلى المفهوم الواسع. و يمكن اعتبار النظر إلى الفقر باعتباره انعدام الفرص والخيارات، أوسع تعريف للفقر. إضافة إلى أهمية المساهمات السابقة، والتي أدت إلى تطوير هذا المفهوم، و نقله إلى الحقل الاقتصادي.


Mots-clés


الفقر; المدرسة الكلاسيكية ; الفكر الماركسي ; دولة الرفاه ; التنمية البشرية

Texte intégral :

PDF (العربية)

Références


 حيث يتجلى موقف هذا الأخير بوضوح في كتابه "خرافة النحل" إذ يرى أن عدم المساواة شرط الثراء، و القضاء عليها يؤدي إلى إفقار المجتمع أو تدميره، ثم يستخلص أن الازدهار الاقتصادي للمجتمعات يقوم على علاقة عكسية مع الفضائل الأخلاقية، ويؤول به الأمر إلى حد القول أن التفاوت في الثراء مقبول أخلاقيا.

-هيلبرونر روبرت، قادة الفكر الاقتصادي، ترجمة ا لبراوي راشد، ، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 2002، ص59.

-المرجع السابق، ص58.

- نامق صلاح الدين، قادة الفكر الاقتصادي، دار المعارف، القاهرة، 1978، ص18.

- حشيش عادل أحمد، تاريخ الفكر الاقتصادي، دار النهضة العربية، بيروت، سنة الطبع غير مذكورة، ص 172.

 كان يرى سميث أن الحد الأدنى من الأجر هو عبارة عن الحد الأدنى من سبل المعيشة.

- حشيش عادل أحمد، مرجع سبق ذكره، ص 172.

-6 lallement Jerôme, les économistes et les pauvres, de Smith à Welras, Article à paraître dans l’Économie politique CES (Paris1 - CNRS) et Université Paris Descartes, 06 Mars 2012, p06.

 يمثل الأجر الطبيعي بالنسبة لريكاردو الأجر الكافي لإعالة العامل و زوجته و كذلك رعاية طفلين حتى يبلغا ليحلا محل والديهما في العمل، و الحول دون زيادة في عدد السكان.

-7 Monchot Claude, Les classiques Smith et Ricardo, Seancel, attac, Rhone/Institut de la formation, université de lyon2, Lyon, France, Octobre2002, P08.

- يسري عبد الرحمان، تطور الفكر الاقتصادي، الدار الجامعية، الإسكندرية، 1997، ص 205.

-نامق صلاح الدين، مرجع سبق ذكره، ص24.

- حشيش عادل أحمد، مرجع سبق ذكره، ص 197.

- نفس المرجع السابق، ص 198.

- يسرى عبد الرحمان، مرجع سبق ذكره، ص223.

- نفس المرجع السابق، ص 228.

-هيلبرونر روبرت، مرجع سبق ذكره، ص146.

-حشيش عادل أحمد، مرجع سبق ذكره، ص 226.

-نفس المرجع السابق، ص 227.

-17 Alexendre Bertin, pauvreté monétaire, pauvreté non monétaire -Une analyse des interactions appliquée à la Guinée-, Thèse pour le Doctorat en sciences économiques, Université Montesquieu Bordeaux IV, France, 2007, P44.

- حشيش عادل أحمد، مرجع سبق ذكره، ص267.

- نفس المرجع السابق، ص 268.

- هيلبرونر روبرت، مرجع سبق ذكره، ص124.

-نفس المرجع السابق، ص ص125، 126.

-حشيش عادل أحمد، مرجع سبق ذكره، ص 313.

-23lallement Jerôme, op-cit, p10.

-النجفي سالم توفيق و أحمد فتحي عبد المجيد، السياسات الاقتصادية الكلية و الفقر، مركز دراسات الوحدة العربية، مركز دراسات الوحدة العربية، الطبعة الأولى، بيروت، ص 64.

- حشيش عادل أحمد، مرجع سبق ذكره، ص411.

-النجفي سالم توفيق و أحمد فتحي عبد المجيد، مرجع سبق ذكره، ص 65.

- جالبريت جون كينيث، ، تاريخ الفكر الاقتصادي، ترجمة بلبغ أحمد فؤاد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 2000، ص ص149، 150.

-حشيش عادل أحمد، مرجع سبق ذكره، ص 412.

-29 Alexendre Bertin, op-cit, P39.

 يرى A.Smith أن الفرد من خلال سعيه وراء تحقيق مصلحته الخاصة يساهم بشكل غير مباشرفي تحقيق السعادة الجماعية.

-30Alexendre Bertin, op-cit, P42.

-31lallement Jerôme, op-cit, p12,13.

-32Ibid, p15.

-33Alexendre Bertin, op-cit, P42.

 أما مارشال( 1842-1924) فكان ينظر لعلم الاقتصاد على أنه أداة لخدمة البشرية، كان هدفه من الكتابة في الاقتصاد هو إعادة صياغة الأفكار التقليدية مع استخدام أدوات التحليل التي جدت، يختلف عن باريتو و فالراس في اعتماده على أسلوب تحليل التوازن الجزئي بدل الشامل. كما اهتم بوجه خاص بالمنفعة و الاشباع، و درس منحنى الطلب، و جعل الاستهلاك هو الأساس و الغرض من النشاط الاقتصادي.

و في العام 1920 نشر (آرثر بيجو) كتابه الأساسي في الاقتصاد والذي يعتبر النظير لكتاب (المبادئ) الذي وضعه مارشال قبل ثلاثين عاما، و الذي أطلق عليه اسم (اقتصاديات الرفاهة ).

- الكيالي عبد الوهاب، موسوعة السياسة، المجلد الثاني، المؤسسة العربية للدراسات و النشر، الطبعة الأولى، بيروت، 1981، ص 713.

 كانت تضم المؤسسات الخاصة: الأسرة الممتدة، المؤسسة الدينية، الأشراف الذين يتصدقون على الفقراء، و النقابات الحرفية التي كانت تجمع مواردها لحماية أعضائها.

- البنك الدولي، تقرير التنمية البشرية في العالم 2000/2001: شن هجوم على الفقر، مركز الأهرام للترجمة و النشر، 2001، الإطار 2ـ1، ص17.

-النجفي سالم توفيق، أحمد فتحي عبدالمجيد، مرجع سبق ذكره، ص ص39-40.

-اللجنة الاقتصادية و الاجتماعية لغربي آسيا، نحو سياسات متكاملة للتنمية الاجتماعية: مدخل مفاهيمي، سلسلة دراسات السياسات الاجتماعية، الأمم المتحدة، نيويورك، 2004، ص09.

- جصاص محمد، الفقر و السياسات الاقتصادية في الجزائر، أطروحة مقدمة لنيل شهادة الدكتوراه، جامعة قسنطينة، 2015/2016، ص38.

-اعمر بوزيد احمد، نمذجة ظاهرة الفقر في الجزائر –حالة خميس مليانة-، أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه، 2011/2012، جامعة تلمسان، ص 45.

-العيسوي ابراهيم، التنمية في عالم متغير، دار الشروق، الطبعة الأولى، القاهرة، 2000، ص14.

-البنك الدولي، تفرير عن التنمية في العالم1999/2000: دخول القرن 21، مركز الأهرام للترجمة و النشر، 2000، ص ص 15-16.

- عبدالرزاق الفارس، الفقر و توزيع الدخل في الوطن العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، ص 10.

- العيسوي ابراهيم، مرجع سبق ذكره، ص 14.

- الإمام محمد محمود، السياسة الاقتصادية الكلية و آثارها التوزيعية و مكافحة الفقر، معهد التخطيط القومي، القاهرة، 1996، ص36.

-45Le programme des nations unies pour le développement (PNUD), rapport sur le développement humain 1990, économica, Paris, 1990, P 10.

-46Alexendre Bertin, op-cit, p 80.

-47 Amartya Sen, Welfare, Preferences and Freedom, Journal of Economics, n° 50, 1991, p4.

-48 Alexendre Bertin, op-cit, p 81.

-49 Bertin.A et Sirven.N, Social Capital and The Capability Theory, in Clary, B.J, Dolfsma, Ethics and the Market, Insight from social Economics, New york, Editions Routledge, 2006, P

-50 Amartya Sen, On Ethics and Economics, Oxford: Black Well, 1987, trad. de Sophie Marnat, Ethique et Economie, Paris: Presses Universitaires de France, 1993, P 06.

-51Amartya Sen, L'économie est une science morale, Paris, La Découverte, Paris, 1999, P 82.

- أمارتيا سن، التنمية حرية، ترجمة شوقي جلال، عالم المعرفة، الكويت، منشورات المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب، 2000، ص74.

 في الواقع، كل مجتمع يقدم مجموعة واسعة من الوظائف المحتملة الخاصة به و التي لا تتماثل مع وظائف مجتمع آخر، لذا فلا توجد قائمة نهائية من الوظائف و إنما أساس مشترك لكل المجتمعات.

- النجفي سالم توفيق، أحمد فتحي عبدالمجيد، مرجع سابق، ص43.

-علي عبد القادر علي، التطورات الحديثة في الفكر الاقتصادي التنموي، مجلة جسر التنمية، العدد 26، المعهد العربي للتخطيط، الكويت، 2008، ص 15.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.




Direction des Publications et de l'animation scientifique

Université des Frères Mentouri Constantine 1. Route Ain El-Bey. 25000. Algérie.