موقف محمد أركـون من العلمانيـة الفرنسيـة

فتيحة فاطمي

Résumé


يرى محمد أركون أن العلمانية الفرنسية علمانية طوباوية، لأنها لم تحقق أهم أهدافها المتمثلة في حرّية الاعتقاد من جهة والمساواة بين جميع الأفراد بغض النّظر عن الديانة التي يعتنقونها من جهة أخرى، وبالتالي فهي حققت علمانية مغلقة لا علمانية منفتحة بدليل أنها لا تسمح بتعدد الأديان وحرية الاعتقاد، مما يفسر سبب اضطهادها للمسلمين ومنعهم من ممارسة بعض طقوسهم الدينية وعدم مساواتهم بالفرنسيين على مستوى الحقوق والواجبات.


Mots-clés


محمد أركون ; العلمانية الفرنسية

Texte intégral :

PDF (العربية)

Références


- محمد أركون: تاريخية الفكر الإسلامي، ترجمة هاشم صالح، منشورات مركز الإنماء القومي بيروت، ط1، 1986، ص291.

- المصدر نفسه، ص291.

- المصدر نفسه، ص291.

- برهان غليون: نقد السياسة –الدولة والدين-، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط4، 2004، ص326.

-Louis Marie Morfaux et Jean Lefranc: Nouveaux vocabulaires de la philosophie et des sciences humaines, Armand Colin, Paris, 2005, P95.

-Maurice Barbier: la laïcité, L'harmattan, Paris, 1995, P311.

- محمد أركون: الإسلام، أوروبا، الغرب (رهانات المعنى وإرادات الهيمنة)، دار الساقي، بيروت، لبنان، ط2، 2001، ص203.

- برهان غليون: المرجع السابق، ص326.

- محمد أركون: الإسلام، أوروبا، الغرب، مصدر سابق، ص203.

- المصدر نفسه، ص203.

- المصدر نفسه، ص204.

- ل.دونوروا ألبير بايه: من الفكر الحر إلى العلمنة، ترجمة وتأليف عاطف علبي، دار الطليعة، بيروت، ط1، 1986، ص29.

- محمد أركون: الإسلام، أوروبا، الغرب، مصدر سابق، ص205.

- المصدر نفسه، ص205.

- المصدر نفسه، ص205.

- المصدر نفسه، ص205.

-Maurice Barbier: Ibid., P311.

- محمد أركون: تاريخية الفكر الإسلامي، المصدر السابق، ص ص 293-294.

- محمد أركون: الإسلام، أوروبا، الغرب، مصدر سابق، ص ص 202.

- المصدر نفسه، ص202.

- محمد أركون العلمنة والدين، مصدر سابق، ص23.

- محمد أركون: الإسلام، أوروبا، الغرب، مصدر سابق، ص 207.

- المصدر نفسه، ص207.

- محمد أركون: الفكر الإسلامي، مصدر سابق، ص57.

- محمد أركون: الإسلام، أوروبا، الغرب، مصدر سابق، ص208.

- المصدر نفسه، ص211.

- المصدر نفسه، ص208.

- المصدر نفسه، ص211.

- المصدر نفسه، ص107.

- المصدر نفسه، ص105.

- المصدر نفسه، ص ص105-106.

- المصدر نفسه، ص106.

- المصدر نفسه، ص106.

- المصدر نفسه، ص106.

- المصدر نفسه، ص106.

- المصدر نفسه، ص106.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.