البشر من الهوموسابينز الى الانسان الفائق بين زخم الأسطورة والتطور التكنولوجي
محاولة إثنوغرافية
DOI:
https://doi.org/10.34174/f8dnd461الكلمات المفتاحية:
الهوموسابينز، الانسان الفائق، ما بعد الحداثة، التطور التكنولوجي، الجسد البشريالملخص
لقد كان الانسان منذ اكتشافه الكلمات الأولى والكتابة والحرف القديم، مهووسا بالنظرة الفوقية او الخارقة لما يجهله او يظن انه يجهله،يعتبر الانسان العاقل ارقى سلالة مرت على النوع الإنساني و التي تمكنت من الاستمرار و البقاء، واكثر من ذلك وصلت هذه السلالة الى وضع أفكار و فلسفات و تخيلات لواقعها المعيش المادي منه و الروحي، حتى وصل الامر بهذا الهوموسابينز ان يدرك انه قادر على تمثل صفات تتعدى ما خلق له ،فانطلق بهوسه الى مجارات الصفة او الصفات الالاهية في مختلف الثقافات و عبر عديد الأزمنة و العصور حتى وصل بفضل العقل و المعرفة و العلم الى درجة كبيرة من التطور التكنولوجي الذي ربما سيسمح له بتحقيق هوس الخلود اقله العيش لأزمنة أطول و القوة الخارقة و الشباب الدائم ، بمعنى ان هذه التكنولوجيا المتطورة ستفتح طريقا للهوموسابينز ليصبح سلالة جديدة تسمى الانسان الفائق و نفس هذه التكنولوجيا التي ستغير من الجسد البشري لتأخذ بهذا الهوسابينز لطريق الانقراض.
التنزيلات
المراجع
1-عبد الرحمان، أ. حمدعوف. (2013). طب النانو : تكنولوجيا النانو و تطبيقاتها في الطب. مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
2-النصير، ياسين. (2023). كينونة. Consulté le 08 23, 2023, sur وكالة الانباء العراقية : https://www.ina.iq/112709--.html
3-سالم، محمد منير. (2011). طب النانو : الافاق والمخاطر. مجلة عجمان للدراسات والبحوث، المجلد 10، ص ص 99-75.
4-عودة، محمد. مكاوي. (2000). المكتبة المدرسية في مواجهة ثورة المعلومات دراسة نظرية وتطبيقية. بيروت: دار الكتاب اللبناني.
5-فرانسوا. جاكوب. (2019). الانسان في مهب التقنية من الانسان الى ما بعده. ترجمة محمد اسليم، فاس: مطبعة بلال.
6-كروديرو، خوسيه. لويس. (2009). الدين والعلم و الخلود في واغنر : الاستشراف الابتكارية و الاستراتيجية، ترجمة صباح صديق الدملوجي, مركز دراسات الوحدة العربية ،بيروت, لبنان.
7-لوبروتون، دافيد. (1997). أنثروبولوجيا الجسد و الحداثة ،ترجمة محمد عرب صاصيلا، مجد المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر و التوزيع. بيروت
8-محسن، حاتم حميد. (2023). ما بعد الحداثة و الدين ، رؤية سوسيولوجية ، على شبكة النبأ المعلوماتية: http://m.annabaa.org/arabic/referenceshirazi/27203
9-محمد رياض (2014). الانسان دراسة في النوع والحضارة. مؤسسة هنداوي، المملكة المتحدة.
10-محمد، إيهاب عبد الرحيم (2023) بيونيك، على: https://www.marefa.org
11-ميلر، الان ادوارد (2010)، الطب الرقمي الرعاية الصحية في عصر الانترنت، ترجمة د. الحريري، الدار العربية للعلوم ناشرون. لبنان
12-هاراري، يوفال نوح. (2018). العاقل تاريخ مختصر للنوع البشري، ترجمة. حسين العبيري وصالح بن علي الفلاحي الامارات العربية المتحدة: دار منجول للنشر.
-13 Grace، D. (1997). Believing without belonging: a framework for religious transmission. recherches sociologique(28), 17-37.
(Rush. University médical center, Éditeur). لمحة عامة عن زراعة الاعضاء14-Hert, M. (2023) Récupéré sur www.msdmanuals.com: https://www.msdmanuals.com/ar/home/الاضطرابات-المناعيَّة/زراعة-الأعضاء/لمحة-عامة-عن-زراعة-الأعضاء#:~:text=زراعة%20الأعضاء%20هي%20عملية%20إزالة,الجسم%20أو%20إلى%20جسم%20آخر.&text=.وتستخدم%20عمليات%20نقل%20الدَّم%20في,زراع%20الأعضاء%20أو%20الأنسجة%20الصلبة
15-IMBD. (2023). upgraded. Consulté le 08 31, 2023, sur IMBD : https://www.imdb.com/title/tt6499752/
16-james, C. (2002). Converging technologies for improving human performance: integrating from the nanoscale. Journal of nanoparticle research 4, pp. 281-295.
17- le Breton, D. (2017). Le transhumanisme ou l'adieu au corps. Écologie et politique, 2(55), 81-93
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.






