النّصوص المفقودة في التّراث الإسلامي
نصوص مفقودة من تفسير ابن النّقيب المقدسي (ت698هـ)
DOI:
https://doi.org/10.34174/6xhs6a45الكلمات المفتاحية:
نصوص مفقودة، تفسير ابن النّقيب، استخراج، تحقيق، نشرالملخص
يهدف هذا البحث إلى جمع نصوص مفقودة من التّراث الإسلامي، واستخراجها وتحقيقها ونشرها، مع فقدان أصولها المخطوطة، عن طريق اعتماد آليات تحقيق قديمة-مستجدّة، تنتهج التّتبّع والاستقراء لاستخراجها، فقد وردت تلك النّصوص مقتبسة بألفاظها وعباراتها في كتب محقّقة منشورة، أو وردت بتصرّف المؤلّف فيها بالحذف والاقتصار والاختصار، وفي هذا الصّدد وقفنا على نصوص كثيرة لتفسير مفقود من القرن السّابع الهجري، وهو تفسير (التّحرير والتّحبير لأقوال أئمة التّفسير في معاني كلام السّميع البصير) للعلامة جمال الدّين أبي عبد الله محمد بن سليمان المقدسي المعروف بابن النّقيب (ت698هـ)؛ بلغ نحوا من مائة جزء؛ غلب عليه التّفسير اللّغويّ والبلاغيّ؛ وهو في حكم المفقود لم ينج منه سوى بعض القطع؛ وقد عثرنا على تلك النّصوص المفقودة مقتبسة في تفسير متداول مشهور؛ وهو تفسير (البحر المحيط) لتلميذه أبي حيان الأندلسي (ت745هـ)؛ حيث اقتبس منه ما يناهز الثّمانين نصّا، توزّعت تلك النّصوص بين أجزاء تفسير (البحر المحيط)، وكانت في معظمها منقولة بلفظها وعباراتها، وفي مواضع بتصرّف أبي حيّان حذفاً واختصاراً وإشارة، وهو ما جعلنا نميّز بين تلك النّصوص لتحقيقها وجمعها ونشرها من خلال هذا البحث.
التنزيلات
المراجع
1. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء للذهبي، ج23ص117، وتاريخ الإسلام للذهبي، ج14ص430، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي، ج7ص773، وديوان الإسلام للغزي، ج4ص344، والجواهر المضية لمحيي الدّين الحنفي، ج2ص410، وتاج التراجم لابن قطلوبغا، ج1ص260، 261، والأعلام للزركلي، ج6ص150، وهدية العارفين، ج2ص139.
2. فوات الوفيات، صلاح الدين محمد بن شاكر الكتبي (ت764هـ)، تحـ: إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ط1، 1974م، ج3ص383.
3. تاج التراجم، أبو الفدا زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت879)، تحـ: محمد خير رمضان يوسف، دار القلم، دمشق، ط1، 1992م، ج1ص260، 261.
4. البحر المحيط، أبو حيّان الأندلسي، ج1ص22.
5. سير أعلام النبلاء، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هـ)، تحـ: مجموعة من المحققين بإشراف شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، دمشق، ط3، 1985م، ج23ص117. وتاريخ الإسلام، تحـ: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 2003م، ج14ص430. وشذرات الذّهب في أخبار من ذهب، أبو الفلاح عبد الحيّ بن أحمد ابن العماد الحنبلي (ت1089هـ)، تحـ: محمود الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق، بيروت، ط1، 1986م، ج7ص773.
6. هدية العارفين، ج2ص139.
7. مقدمة تفسير ابن النّقيب في علم البيان والمعاني والبديع وإعجاز القرآن، جمال الدّين أبو عبد الله محمّد بن سليمان البلخي الحنفي الشهير بابن النّقيب، تحقيق: زكريا سعيد علي، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1994م، ص58 (هامش المحقّق). والهامش الأصلي في ص27.
8. انظر: المرجع نفسه، ص645-653.
9. انظر: المرجع نفسه، ص112-138.
10. الجواهر المضية في طبقات الحنفية، أبو محمد محيي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي، مير محمد كتبخانه، كراتشي، دت، ج2ص410.
11. هدية العارفين، ج2ص139.
12. الأعلام، ج6ص150.
13. ديوان الإسلام، أبو المعالي شمس الدّين محمّد بن عبد الرّحمن بن الغزّي، تـ: سيد كسروي حسن، دار الكتب العلميّة، بيروت، ط1، 1990م، ج4ص344.
14. معجم الشيوخ الكبير، شمس الدّين محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق: محمد الهيلة، مكتبة الصديق، الطائف، ط1، 1408هـ/1988م، ج2ص193.
15. طبقات المفسرين العشرين، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق: علي محمد عمر، مكتبة وهبة، القاهرة، ط1، 1396هـ، ص101.
16. الموسوعة القرآنيّة، إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت1414هـ)، مؤسسة سجل العرب، ط1، 1405هـ، ج9ص37.
17. البداية والنهاية، أبو الفدا إسماعيل بن عمر ابن كثير الدمشقي (ت774هـ)، تحـ: عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، ط1، 1997م، ج17ص713.
18. هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنّفين، إسماعيل بن محمد البغدادي، وكالة المعارف الجليلة، إستانبول، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1951م، ج2ص139.
19. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة، مكتبة المثنّى، بغداد، 1941م، ج1ص358.
20. معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة، مكتبة المثنى ودار إحياء التراث العربي، بيروت، دت، ج10ص49.
21. الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م، ج6ص150.
22. نظم الدرر في تناسب الآيات والسّور، برهان الدّين أبو الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي (ت885هـ)، خرج آياته وأحاديثه ووضع حواشيه: عبد الرزاق غالب المهدي، دار الكتب العلميّة، بيروت، 1996م، ج1ص7.
23. المهذّب فيما وقع في القرآن من المعرب، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيّوطي، شرحه وعلق عليه: سمير حسين حلبي، دار الكتب العلميّة، بيروت، ط1، 1408هـ/1988م، ص28.
24. الرحلات العلمية بين مصر والمشرق الإسلامي في العصر المملوكي الأوّل (648هـ-784هـ)، حسين إبراهيم محمد مصطفى الجبراني، دار غيداء للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 2017م، ص127، 128.
25. التّحرير والتحبير لأقوال أئمّة التّفسير في معاني كلام السّميع البصير، جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان المقدسي المعروف بابن النقيب، أطروحة دكتوراه، إعداد: عبير فائق أحمد جمال حريري ، إشراف: غالب الحامضي، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى، المملكة العربية السعودية، 1440هـ، ص32.
26. المرجع نفسه، ص85، 86.
27. البحر المحيط، ج1ص22.
28. المرجع السابق، ج3ص546.
29. المرجع نفسه، ج3ص728.
30. المرجع نفسه، ج4ص112.
31. المرجع نفسه، ج4ص530.
32. البحر المحيط، ج4ص575، 576.
33. المرجع نفسه، ج5ص33.
34. المرجع نفسه، ج5ص54.
35. المرجع نفسه، ج5ص47.
36. المرجع نفسه، ج5ص62.
37. البحر المحيط، ج5ص65، 66.
38. المرجع نفسه، ج5ص153.
39. المرجع نفسه، ج5ص198.
40. المرجع نفسه، ج5ص292.
41. المرجع نفسه، ج5ص294.
42. المرجع نفسه، ج5ص392.
43. المرجع نفسه، ج5ص398.
44. البحر المحيط، ج5ص404، 405.
45. المرجع نفسه،ج5ص441.
46. المرجع نفسه،ج5ص442.
47. المرجع نفسه،ج5ص500.
48. البحر المحيط،ج6ص27.
49. المرجع نفسه، ج6ص39.
50. المرجع نفسه، ج6ص100.
51. المرجع نفسه، ج6ص124.
52. المرجع نفسه، ج6ص218، 219.
53. المرجع نفسه، ج6ص253.
54. البحر المحيط، ج6ص318.
55. المرجع نفسه، ج6ص479.
56. المرجع نفسه، ج7ص75.
57. المرجع نفسه، ج7ص44.
58. المرجع نفسه، ج7ص107.
59. المرجع نفسه، ج7ص126.
60. البحر المحيط، ج7ص145.
61. المرجع نفسه، ج7ص148.
62. المرجع نفسه، ج7ص216.
63. المرجع نفسه، ج7ص245. وفي روح البيان للألوسي، ج8ص391: "وقال صاحب التحرير والتحبير: عندي في هذا معنى لطيف وهو أنه إنما خص التسبيح بالذكر لأن العادة جارية أن كل من رأى أمرا عجب منه أو رأى فيه بديع صنعة أو غريب حكمة يقول: سبحان الله تعالى سبحان الخالق جل جلاله فلما رأى حصول الولد من شيخ وعاقر عجب من ذلك فسبح وأمر بالتسبيح".
64. المرجع نفسه، ج7ص281، 282. وفي (روح البيان) للألوسي، ج8ص431: "وفي كتاب التحرير والتحبير ما بين الأيدي الآخرة وما خلف الدنيا، ورواه العوفي عن ابن عباس وبه قال ابن جبير وقتادة ومقاتل وسفيان، وقال الأخفش: ما بين الأيدي هو ما قبل الخلق وما خلف هو ما بعد الفناء وما بين ذلك ما بين الدنيا والآخرة فالمئات على هذه الأقوال من الزمان".
65. المرجع نفسه، ج7ص412.
66. البحر المحيط، ج7ص433.
67. المرجع نفسه، ج7ص547.
68. المرجع نفسه، ج7ص547.
69. المرجع نفسه، ج7ص559.
70. المرجع نفسه، ج8ص38.
71. البحر المحيط، ج8ص191.
72. المرجع نفسه، ج8ص226.
73. المرجع نفسه، ج8ص317.
74. المرجع نفسه، ج8ص343. ونقله ابن عادل، أبو حفص عمر بن علي الدمشقي الحنبلي (ت775هـ)، اللّباب في علوم الكتاب، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد عوض، دار الكتب العلميّة، بيروت، ط1، 1998م، ج15ص397.
75. المرجع نفسه، ج8ص381.
76. المرجع نفسه، ج8ص410.
77. البحر المحيط، ج8ص439.
78. المرجع نفسه، ج8ص500.
79. المرجع نفسه، ج8ص517.
80. المرجع نفسه، ج8ص539.
81. المرجع نفسه، ج9ص37.
82. المرجع نفسه، ج9ص172.
83. المرجع نفسه، ج9ص187.
84. البحر المحيط، ج9ص253.
85. المرجع نفسه، ج9ص308.
86. المرجع نفسه، ج9ص421.
87. المرجع نفسه، ج9ص528.
88. المرجع نفسه، ج10ص15.
89. المرجع نفسه، ج10ص59.
90. البحر المحيط، ج10ص156، 157.
91. المرجع نفسه، ج10ص208.
92. المرجع نفسه، ج10ص215.
93. المرجع نفسه، ج10ص227.
94. المرجع نفسه، ج10ص283.
95. المرجع نفسه، ج10ص349.
96. المرجع نفسه، ج10ص324.
97. البحر المحيط، ج10ص115. وذكرها الألوسي (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي (ت1270هـ)، تحـ: علي عبد الباري عطية، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1415هـ، ج15ص335.
98. المرجع نفسه، ج10ص470. ونقلها محيي الدّين درويش (ت1403هـ) عن أبي حيان في: إعراب القرآن وبيانه، محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش، دار الإرشاد للشؤون الاجتماعية، حمص، ودار اليمامة ودار ابن كثير، دمشق وبيروت، ط4، 1415هـ، ج10ص466.
99. المرجع نفسه، ج10ص472.
100. المرجع نفسه، ج10ص518.
101. المرجع نفسه، ج10ص556.
102. المرجع نفسه، ج10ص571.
103. المرجع نفسه، ج1ص15.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.






