ذاكرة اللغة وتناسل النفي في النص الشعري المعاصر

المؤلفون

  • عبد الوهاب ميراوي كلية الآداب واللّغات والفنون جامعة وهران

الملخص

ما أعطى تيسيرا واضحا في مقاربة النصوص الشعرية المعاصرة ، والوقوف على مغامرة اللغة فيها، هو ما وصلت إليه فاعلية القراءة في مساءلة المفردات وهي تأخذ مكانها في النص الشعري المعاصر، وأصبحت مهمة القارئ ليس البحث عن مقصدية الكاتب بقدر ما البحث عن أهم الافتراضات والاحتمالات التي يمكن أن تؤول، وبهذا أصبحت القراءة مفتوحة على نص مفتوح ومشرع على اللانهائي، أي قراءة قائمة على كشف اللامقول، قراءة تقوم على البحث عن كل شئ ما عدا مقصدية المؤلف، أي قراءة ما يمكن قوله من خلال لغة التجاوز التي حققت مسافة التأويل الشعري المتعدد والمتنوع.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

المراجع

- أمبرتو إيكو، التأويل والتأويل المفرط، تر: ناصر الحلواني، مركز الإنماء الحضاري، ط1، 2009، ص50.

 - مثل كتابيه التأويل والتأويل المفرط ، وكتاب ، التأويل بين السيميائيات والتفكيكية، تر، وتق، سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، ط2، 2004.

وكذلك كتابه" القارئ في الحكاية-التعاضد التأويلي في النصوص الحكائية، تر، أنطوان أبو زيد،المركز الثقافي العربي،ط:1، 1996.

- امبرتو إيكو ، التأويل والتأويل المفرط م,س، ص50.

- يوسف الخال، الحداثة في الشعر، دار الطليعة بيروت، لبنان، د.ط، 1987، ص15.

- للمزيد ينظر: كيفية تكون البحر في مسخ الكائنات، ص:84. كما ينظر شرحها بالتفصيل في التعقيبات من المصدر نفسه، ص:413.

 - قصائد درويش التي جسد فيه الرحيل كثيرة منها قصيدة" نسافر كالناس" أين يقول

نسافر كالناس،لكننا لا نعود إلى أي شئ..كأن السفر

طريق الغيوم.دفنا أحبتنا في ظلال الغيوم وبين جذوع الشجر

وقلنا لزوجاتنا:لدن منا مئات السنين لنُكَمل هذا الرحيل

لنا بلد من كلام. تكلم تكلم لنعرف حدّا لهذا السفر....

الديوان ص:490.

- محمود درويش، الديوان، ص:252.

- م.س، ص ص: 256-275.

- م.س، 448.

 - وهي الصورة نفسها في قصيدة "جدارية" الديوان :ص:728/729

أتأذن لي بأن أختار مقهى عند

باب البحر؟-لا...لا تقترب

يا ابن الخطيئة، يا ابن آدم من

حدود الله ! لم تولد لتسأل، بل

لتعمل...-

وكذلك واردة بنفس الصورة في قصيدة " شتاء ريتا"الديوان : ص:579 أين يقول

ريتا تحتسي شاي الصباح

وتقشر التفاحة الأولى بعشر زنابق،

وتقول لي:

لا تقرأ الآن الجريدة، فالطبول هي الطبول

والحرب ليست مهنتي . وأنا أنا.هل أنت أنت ؟

أنا هو،

هو من رآك غزالة ترمي لآلئها عليه

- ينظر أحمد عثمان، الشعر الإغريقي تراثا إنسانيا وعالميا، عالم المعرفة، الكويت، ع 77، مايو 1984، ص: 28-29-30-31.

- رشيد يحياوي، الشعري والنثري، منشورات اتحاد كتاب المغرب، طبعة نوفمبر 2001، ص: 219.

 - وقع الباحث خالد حسين حسين في سهو، حينما أشار في كتابه في نظرية العنوان ، مغامرة تأويلية في شؤون العتبة النصية، ص:213 إلى أن عنوان القصيدة [نُزْلٌ على البحر ] هو جملة فعلية فعوض أن يقرا نُزْلٌ بضم النون وتسكين الزاي قرأها نَزَل إلى البحر أي بفتح النون والزاي فذهب به ظنه على أن الجملة ، هي جملة فعلية وذلك يتناقض وطبيعة موضوع القصيدة

- فاضل ثامر، اللغة الثانية، في إشكالية المنهج والنظرية والمصطلح في الخطاب النقدي العربي الحديث، المركز الثقافي العربي، الطبعة1، 1994، ص19.

- كمال أبو ديب، في الشعرية، مؤسسة الأبحاث العربية، الطبعة 1، 1987، ص128.

- خالد أبو خالد، العوديسا الفلسطينية، الأفعال الشعرية، ج2، بيت الشعر الفلسطيني، رام الله، ط1، 2008، ص38.

- امبرتو إيكو، التأويل بين السيميائيات والتفكيكية،ترجمة وتقديم، سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، ط2، 2004، ص43.

- م،ن، ص:43.

-جان بول سارتر، ما الأدب، تر، وتق، وتح، محمد غنيمي هلال، دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة د،ط د،ت ص:47.

-امبرتو إيكو، التأويل والتأويل المفرط ، م،س، ص:17.

التنزيلات

منشور

2014-06-01

كيفية الاقتباس

ميراوي ع. ا. (2014). ذاكرة اللغة وتناسل النفي في النص الشعري المعاصر. مجلة العلوم الإنسانية, 25(1), 301–313. استرجع في من https://revue.umc.edu.dz/h/article/view/1511

إصدار

القسم

Articles