قراءة تاريخية نقدية في كتاب مذكرات الحاج احمد الشريف الزهار نقيب أشراف الجزائر
DOI:
https://doi.org/10.34174/0079-036-002-037الكلمات المفتاحية:
المذكرات، أحمد الشريف الزهار، الدايات، الجزائر، العهد العثمانيالملخص
تعالج هذه الورقة البحثية مصدر مهم من المصادر التاريخ الجزائر خلال الفترة العثمانية، ألا وهو مذكرات الحاج أحمد لشريف الزهار نقيب أشراف في مدينة الجزائر، والذي يؤرخ للمرحلة الأخيرة من الوجود العثماني بالجزائر وبداية الاحتلال الفرنسي. وتكمن أهمية هذه الدراسة كون أن صاحبها يعتبر شاهد عيان على الأحداث ووقائع التاريخية نظرا للمكانة الاجتماعي التي حظي بها وسط المجتمع الجزائري بإعتباره نقيب الأشراف بالجزائر، وكذا المناصب الإدارية التي أسندت له والتي أعنته في نقل الأحداث التاريخية. فكان هذا الكتاب مرآة صادقة أزالت الغموض عن حقيقة الوجود العثماني بالجزائر خلال الفترة الأخيرة منه ومن خلال هذه الورقة البحثية سوف نحاول التعريف بصحابها والوقوف عند مضمونها، ومعرفة منهجه في الكتابة، وذكر بعض الملاحظات العام حوله، وكذا تبين أهميتها بنسبة للتاريخ الجزائر الحديث.
التنزيلات
المراجع
- أبو القاسم محمد الحفناوي، (1906)، تعريف الخلف برجال السلف، ج.2 ، الجزائر: بيير فونتانة، ص469.
- ناصر الدين سعيدوني، (1990)، من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي : تراجم مؤرخين ورحالة وجغرافيين، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ص515.
- الداي عثمان باشا: ترجع أصوله إلى قرية صغيرة تقع في ولاية كارامان بجنوب الأناضول، انخرط في صفوف الاوجاق بمدينة الجزائر ، ترقى بعد مدة إلى منصب خوجة النوبتاجية الذين كانت مهامهم حراسة قصر، مكنه هذا المنصب من أن ينال ثقة الداي علي باشا الذي رفعه إلى منصب الخزناجي، وقد مكنه هذا المنصب من إفشال عديد من التمردات التي حدثت أثناء مرض الداي علي باشا مما ساعده على الظفر بمنصبه فيما بعد. ينظر: وليم سبنسر،(2006)، الجزائر في عهد رياس البحر، تع: عبد القادر زبادية، الجزائر، دار القصبة للنشر والتوزيع، ص 92. ينظر أيضا: بلبروات بن عتو، (2009)، الداي محمد بن عثمان باشا وسياسته 1766-1791م، مجلة عصور ، عدد 6-7، جامعة وهران، ص 79. ينظر أيضا أحمد توفيق المدني،(1986)، محمد عثمان باشا داي الجزائر 1766-1791م: سيرته، حروبه، أعماله، نظام الدولة والحياة العامة في عهده، الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، ص ص77- 133.
- أبو القاسم سعد الله، (2009)، تاريخ الجزائر الثقافي 1830-1954 ،ج.4، الجزائر: دار البصائر ، ص 492.
- الأشراف: يقصد بالشريف عرفا من كان من ذرية النبي صلى الله عليه واله وسلم بواسطة ابنته فاطمة ومن ذرية الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنه . للمزيد ينظر: السيد عبد الرزاق كمونة الحسيني النجفي، (1970)، فضائل الأشراف، [د.ط]، [د.م]، السعودية: مطبعة الآداب في النجف الأشراف، ص 06.
- نقابة الأشراف: من التنظيمات الاجتماعية التي لعبت دورا بالغا في تسير المدينة، حيث انتظمت العائلات ذات النسب الشريف منذ القديم في اطر من علاقات ذات القربى. وقد انتظم الأشراف على غرار ما كان ساريا في المدن العربية في تنظيم خاص، يتصدره نقيب الأشراف. ينظر: عائشة غطاس، (2000-2001)، الحرف والحرفيون بمدينة الجزائر 1700-1830م مقاربة اجتماعية- اقتصادية، أطروحة لنيل شهادة دكتوراه في التاريخ الحديث، كلية العلوم الإنسانية ، جامعة الجزائر، ص 134.
- ناصر الدين سعيدوني، المرجع السابق، ص515.
- المرجع نفسه، ص515.
-الحاج احمد الشريف الزهار،(1974)، مذكرات الحاج احمد الشريف الزهار نقيب اشراف الجزائر، تح: احمد توفيق المدني ، الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ، ص 09.
- أبو القاسم سعد الله، (1998)، تاريخ الجزائر الثقافي ، ج.7، ط.1 ، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ص457.
- ناصر الدين سعيدوني، المرجع السابق، ص515.
-الحاج احمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص 09.
- الحاج أحمد باي: عين من طرف حسين باشا بايا على قسنطينة سنة 1828م، قوم الاحتلال الفرنسي خلل ثمانية عشر سنة. ينظر": أبو القاسم سعد الله، (1982)، محاضرات في تاريخ الجزائر بداية الاحتلال ، ط.3، الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، ص ص133-134.
- الأمير عبد القادر: هو عبد القادر ناصر الدين ابن الشيخ محي الدين الحسيني الجزائري، يتصل نسبه بالإمام علي رضي الله عنه ولد الأمير عبد القادر عام(1222ه/ 1808م) في القيطنة على مسافة حوالي 20 كم غربي مدينة معسكر قائد سياسي وعسكري وعلم صوفي ومؤسس الجزائر الحديثة قاوم الاستعمار الفرنسي بالجزائر وكبده خسائر كبير نفي إلى طولون ومنها إلى انبواز، ومن هذا السجن أفرج عليه مقابل عدم عودته إلى الجزائر فزار باريس والأستانة ثم توجه إلى سورية حيث أكمل منفاه في دمشق حتى وافته المنية سنة1883م. ينظر: علي محمد محمد الصلابي، (2015)، كفاح الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي تاريخ الجزائر إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، بيروت، دار المعرفة، 351. عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري، (1960)، ديوان الأمير عبد القادر الجزائري، تحقيق: ممدوح حقي، دمشق، دار اليقضة العربية للتأليف والترجمة والشر، ص8. عادل نويهض، (1980)، معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر، بيروت، مؤسسة تويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، ص103.
- ابو القاسم سعد الله، المرجع السابق، ص457.
-زمالة: عاصمة متنقلة انشاء الامير عبد القادر متكون من الخيام عرفت باسم الزمالة ضمت نحو 30.000 نسمة مع مرافقهم من مدارس ومكتبات ومساجد وورشات ومستودعات ، يرحسها نحو 5.000 جندي نظامي. ينظر: بشير بلاح، (2006)، تاريخ الجزائر المعاصر من 1830 إلى 1989م، ج.1، الجزائر، دار المعرفة، ،ص90.
- تطوان: مدينة صغيرة بناها الأفارقة القدامى على بعد نحو ثمانية عشر ميلا من المضيق ، وستة أميال من البخر وقد فتحها المسلمون عندما أخذوا سبتة من يد القوط. حسن الوزان، (1983)، وصف إفريقيا، تح: محمد حجي، محمد الأخضر، ج.1، لبنان، دار العرب الإسلامي، ص 318.
- فاس: مدينة مغربية ترجع بنائها إلى عصر المولى إدريس الثاني . ينظر: الصديق بن العربي، (1984)، كتاب المغرب، ط.3، بيروت ، دار الغرب الإسلامي، ص 207.
- ناصر الدين سعيدوني، المرجع السابق، ص ص 515-516.
- حكم الدايات: (1671-1830): تعتبر من أهم الفترات التي مرت بها الجزائر خلال الفترة العثمانية وأخر نوع من نظام حكم والذي جاء بعد نظام الحكم الأغوات وستبدل بنظام الدايات الذين كانوا ينتخبون في أول الأمر من طائفة رياس البحر (1671-1689م) ثم استرجع الاوجاق نفوذهم فأصبح الداي يختار من بين الضباط الانكشارية ، مما أعطى للايالة الجزائر نظاما شبيها بالحكم الجمهوري الحديث. ينظر: ناصر الدين سعيدوني، (2012)، النظام المالي للجزائر في الفترة العثمانية 1800-1830م، الجزائر: دار البصائر للنشر والتوزيع، ص ص 23-24.
- حكم الاغوات (1659-1671م): تعد هذه الفترة من اقصر العهود التي عرفتها الجزائر العثمانية، تميز هذا بالفوضى مستمرة واغتيلات لذلك لم يدم طويلا مما فتح المجال لطائفة الرياس، وتم تنصيب نظام جديد لفائدته. ينظر: مبارك الميلي، (1964)، تاريخ الجزائر في القديم والحديث، ج.3، الجزائر، مكتبة النهضة،، ص 171.
- علي أغا: (1665-1671) أخر الأغوات الجزائر تولى بعد شعبان أغا منصب لاغوية بالجزائر سنة 1665م، وهو أول من جمع بين السلطتين العسكرية والمدينة وأعطى له التصرف في مالية الدولة ، وفي سنة 1668 قامت ثورة ضده وتم اغتياله في 19 أكتوبر 1671م. للمزيد ينظر: عبد الرحمن محمد الجيلالي، (1994)، تاريخ الجزائر العام ، ج.3، الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، ص 165.
- يحي بوعزيز، الموجز في تاريخ الجزائر، ج.2، ، ط.2، الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية ، 2009، ص46.
-فرمان: كلمة ذات أصل فارسي وتعني عهد السلطان للولاة يتضمن الفرمان من عدة أوامر والتوجيهات. ينظر: حمدان بن عثمان خوجة، المرأة تق: محمد العربي الزبيري، ( الجزائر: منشورات ANEP ، 2005)، ص 83.
- عمار بوحوش،(1997)، التاريخ السياسي للجزائر من البداية ولغاية 1962، ط.1، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ،ص60.
- ناصر الدين سعيدوني،(2012)، النظام المالي للجزائر أواخر العهد العثماني (1792-1830م) ويليه قانون اسواق مدينة الجزائر (1107-1117هـ/1695-1705م)، ط.3، الجزائر: البصائر الجديدة للنشر والتوزيع، ص22.
- ارزقي شويتام،(2005-2006)، المجتمع الجزائري وفعالياته في العهد العثماني 1519-1830م، رسالة مقدمة لنيل درجة دكتوراه دولة في التاريخ الحديث والمعاصر، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم التاريخ ، الجزائر.
- هو الشيخ الحاج محمد بن عبد الله الاحرش المعروف بالبودالي، فهو فتى مغربي مالكي المذهب، درقاوي الطريقة، درعي النسب. ادعى انه الإمام المهدي المنتظر ينظر: الأغا بن عودة المزاري، (1990)، طلوع سعد السعود في أخبار وهران والجزائر واسبانيا وفرنسا إلى أواخر القرن التاسع عشر، تح: يحي بوعزيز، ج.1، بيروت، دار الغرب الجزائر، ص299.
-أحمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص 84-85.
- أحمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص87. ينظر أيضا: صالح العنتري، (1974)، مجاعات قسنطينة، تح: رابح بونار، الجزائر، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، ص ص 33-34.
- ثورة الدرقاوة: تزعمها محمد الشريف الدرقاوي، استمرت مدة طويلة من (1805-1817م)، تسببت في إضعاف ثورة البايليك وإنهاك الأرياف اقتصاديا ، ولم تنته هذه الثورة إلى بعد إعلان الطريقة التيجانية انتفاضتها ضد العثمانيين. ينظر: ناصر الدين سعيدوني ، المهدي بوعبدلي، (1984)، الجزائر في التاريخ العهد العثماني، (الجزائر : وزارة الثقافة والسياحة المؤسسة الوطنية للكتاب، ص 39.
- ابن الشريف الدرقاوي :عبد القادر ابن الشريف الدرقاوي الفليسي، أصله من الكسانة وهي قبيلة بربرية بوادي العبد قبلة غريس، أخذ الحكم في صغره عن سيدي محي الدين في مدرسة بالقيطنة ثم اتجه إلى المغرب الأقصى فأخذ من علماء فاس وهناك التقى الشيخ العربي الدرقاوي، وبذلك سلك طريقة وعينه مقدما للطريقة. ينظر: محمد الأمير ابن عبد القادر،المصدر السابق، ص 75.
- أبو القاسم سعد الله، (1998)، تاريخ الجزائر الثقافي1500-1830م، ج.1، ط.1، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ص 223.
- ارزقي شويتام، المرجع السابق، ص 29.
- عمر بوحوش، (1997)، التاريخ السياسي للجزائر من البداية ولغاية 1962م، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ص 79.
- مؤيد محمود حمد المشهداني، سلوان رشيد رمضان، (2013)، أوضاع الجزائر خلال الحكم العثماني 1518-1830م ، مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ، مج.5، عدد.16، ص421.
- ناصر الدين سعيدوني، النظام المالي...، المرجع السابق، ص ص 32-33.
- مؤيد محمود حمد المشهداني، سلوان رشيد رمضان، المرجع السابق، ص421.
- محمد خير فارس، (1969)، تاريخ الجزائر الحديث من الفتح إلى الاحتلال الفرنسي، ط.1، بيروت: مكتبة دار الشرق ، ص ص99-100.
- ناصر الدين سعيدوني، النظام المالي...، المرجع السابق، ص ص39-40.
- مثل وباء سنة 1817-1818م، الذي هلاك بسببه في مدينة الجزائر أكثر من 14.000 نسمة وأدى أيضا إلى هلاك ثلثي سكان مدينة عنابة التي لم يعد يتجاوز عدد سكانها بسبب هذا الوباء 5000 نسمة كما تضررت به اغلب الجهات الجبلية والصحراوية. ينظر: ناصر الدين سعيدوني ، المهدي بوعبدلي، الجزائر في التاريخ...، المرجع السابق، ص 89.
- محمد خير فارس، المرجع السابق، ص ص99-100.
- ناصر الدين سعيدوني ، المهدي بوعبدلي، الجزائر في التاريخ...، المرجع السابق، ص 88.
- مؤيد محمود حمد المشهداني، سلوان رشيد رمضان، المرجع السابق، ص433.
- بحري أحمد ، (2012)، ملامح التاريخ الثقافي للجزائر في العهد العثماني، المجلة الجزائرية للمخطوطات، وهران، مج.8، ع .9، ،ص ص253-254.
-الحسين بن محمد الورثيلاني، (1908)، نزهة لأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار، الجزائر: طبعة في مطبعة بيير بونتانا الشرقية ، ص 549.
- ارزقي شويتام، (2011)، نهاية الحكم العثماني في الجزائر وعوامل انهياره 1800-1830، الجزائر: دار الكتاب العربي، ص 27.
- الداي حسين: أخر دايات الجزائر ولد سنة 1773 باسطنبول حفظ القران الكريم وتعلم القراءة والكتاب واكتسب حكنه في تدريب في المدارس العسكرية ، العثمانية ، إلا أن أصبح رجل المدفعية بالجيش العثماني، اشتغل في تجارة التبغ ثم التحق بالجزائر أين انخرط في سلك العسكرية أين ارتقى من جندي في الاوجاق إلى عضو بالديوان ، ثم تولى منصب خوجة الخيل ، لما توفي الداي علي خوجة في أواخر 1818م، اسند حسين باشا منصب الداي ، تم احتلال فرنسا في عهد 1830 ، نفي إلى مدينة ليفورنو الايطالية ثلاثة سنوات ثم استقر في الإسكندرية 1833 إلى غاية وفاته 1833 بها. ينظر: عزيز سامح التر، (1989)، الاتراك العثمانيون في إفريقيا الشمالية، تر: محمود علي عامر، بيروت : دار النهضة العربية، ص 616. ينظر: ناصر الدين سعيدوني، (2013)، تاريخ الجزائر في العهد العثماني، الجزائر: البصائر للنشر والتوزيع، ص351.
- مسعود مجاهد، (1986)، تاريخ الجزائر، ج.1، الجزائر: المكتبة الوطنية، ص 114. ينظر: روبيراجيرون شارل، (1986)، تاريخ الجزائر المعاصرة، تر: عيسى عصفور ، بيروت : منشورات عويدات، ص ص14- 15.
- الحاج احمد الشريف الزهار ، المصدر السابق، ص09.
- أحمد توفيق المدني، (1986) ، محمد عثمان باشا داي الجزائر 1766-1791م سيراته، حروبه ، أعماله، نظام الدولة والحياة العامة في عهده ، الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، ص78.
- ناصر الدين سعيدوني، المرجع السابق، ص516.
- الحاج احمد الشريف الزهار ، المصدر السابق، ص15.
- مجموعة من الباحثين، (2014)، موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين ، ج.2، الجزائر: منشورات الحضارة، ص523.
- أحمد توفيق المدني، (2009)، حياة كفاح ، ج.1، الجزائر دار البصائر، ص 33.
- تأسس النادي من طرف العلماء الاصلاحيون واعيان في الجزائر العاصمة ، وهم محمد بن ونيش ، محمد بن مرابط، موهوب بن علي، ويذكر أن احمد توفيق المدني قد ذكر في مذكراته حياة كفاح ، أنه اقيم حفل عشاء بمنزل السيد محمد بن مرابط في صيف 1926م، وقد ضم 32 شخص درسوا فيه قضية الجزائر ومستقبلها وقد تقرر بموجب ذلك اللقاء تأسيس نادي الترقي وعين يوم الافتتاح يوم 03 جويلية 1927. ينظر: محمد علي دبوز، (2012)، نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة ، ج.2، الجزائر: عالم المعرفة، ص 102. أحمد توفيق المدني، (1983)، حياة كفاح، ج02، الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، ص ص 165-169.
- البشير الإبراهيمي، ولد بسطيف سنة 1889م، تكون تكوين ديني حيث حفظ القران الكريم وعمره 09 سنوات، غادر الجزائر عام 1911، متجها الى القاهرة ، ثم ارتحل إلى المشرق سنة 1912م، لمواصلة دراسته ثم عاد إلى الجزائر سنة 1922م، بعد إقامته مدة في تونس، ثم أصبح معلم حر في سيطف يعد من رواد الإصلاح في الجزائر ، توفي سنة 1965م. ينظر: عادل نويض،(2013)، البشير الإبراهيمي عظيم الجزائر ، الجزائر: دار الأبحاث، ص ص17-91
- عبد القادر خليفي، أحمد، (2013) ، توفيق المدني النضال السياسي والإسهام الفكري في الساحتين الجزائرية التونسية 1899-1983م، سعودية : دار المحابر للنشر والتوزيع، ص 251.
- مجموعة من الباحثين، (2014)، موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين ، ج.2، الجزائر: منشورات الحضارة، ،ص ص 524.
- الحاج احمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص ص9-10.
- الحاج احمد الشريف الزهار، المصدر نفسه، ص 10. ينظر: ناصر الدين سعيدوني، المرجع السابق، ص ص 515-516.
-المصدر نفسه، ص 05.
- المصدر نفسه، ص ص05-14.
- ناصر الدين سعيدوني، المصدر السابق، ص516.
- الحاج احمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص10.
- المصدر نفسه، ص10.
- المصدر نفسه، ص 10.
- المصدر نفسه، ص 31.
- الحاج احمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص155.
- المصدر نفسه، ص 173.
- المصدر نفسه، ص171.
- المصدر نفسه، ص31.
- المصدر نفسه، ص66.
- المصدر نفسه، ص168.
- المصدر نفسه، ص155.
- حمود بن محمد بن عبد العزيز، (1970)، التاريخ الباشي، تح: محمد ماضور،ج.1، تونس: الدار التونسية للنشر والتوزيع، ص 47.
- الحاج احمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص17.
- المصدر نفسه، ص180-181.
- عبد الرحمن ابن خلدون، (2001)، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر وما عصرهم من ذوي الشأن الأكبر، تح: خليل شحادة، بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ص ص213-215.
- الحاج احمد الشريف الزهار، المصدر السابق، ص ص 15-176.
- المصدر نفسه، ص13.
-المصدر نفسه، ص 34.
-المصدر نفسه، ص147.
-المصدر نفسه، ص37.
-المصدر نفسه، ص33.
-المصدر نفسه، ص31.
-المصدر نفسه، ص45.
-المصدر نفسه، ص46.
-المصدر نفسه، ص47.
-المصدر نفسه، ص44.
-المصدر نفسه، ص168.
-المصدر نفسه، ص173.
-المصدر نفسه، ص84.
- المصدر نفسه، ص168.
-المصدر نفسه، ص141.
-المصدر نفسه، ص40.
-المصدر نفسه، ص41.
-المصدر نفسه، ص44.
-المصدر نفسه، ص15.
- المصدر نفسه، ص ص16.
- المصدر نفسه، ص ص17
- المصدر نفسه، ص23.
-المصدر نفسه، ص25.
-المصدر نفسه، ص24.
-المصدر نفسه، ص23.
- المصدر نفسه، ص15.
-المصدر نفسه، ص31.
-المصدر نفسه، ص30.
-المصدر نفسه، ص28.
-المصدر نفسه، ص30.
-المصدر نفسه، ص66.
-المصدر نفسه، ص30.
- المصدر نفسه، ص16.
-المصدر نفسه، ص17.
-المصدر نفسه، ص31.
-المصدر نفسه، ص35.
-المصدر نفسه، ص30.
-المصدر نفسه، ص29.
-المصدر نفسه، ص31.
-المصدر نفسه، ص66.
-المصدر نفسه، ص84.
-المصدر نفسه، ص65.
-المصدر نفسه، ص24.
-المصدر نفسه، ص149.
-المصدر نفسه، ص67.
المصدر نفسه، ص157.
-المصدر نفسه، ص149.
-المصدر نفسه، ص29.
-المصدر نفسه، ص30.
-المصدر نفسه، ص66.
-المصدر نفسه، ص105.
-المصدر نفسه، ص37.
-المصدر نفسه، ص33.
-المصدر نفسه، ص31.
-المصدر نفسه، ص66.
-المصدر نفسه، ص47.
-المصدر نفسه، ص27.
-المصدر نفسه، ص147.
-المصدر نفسه، ص36.
-المصدر نفسه، ص31.
-المصدر نفسه، ص64.
-المصدر نفسه، ص46.
- المصدر نفسه، ص31.
- المصدر نفسه، ص37.
- المصدر نفسه، ص25.
- المصدر نفسه، ص98.
- المصدر نفسه، ص37.
- المصدر نفسه، ص31.
- المصدر نفسه، ص32.
- المصدر نفسه، ص27.
- المصدر نفسه، ص29.
- المصدر نفسه، ص30.
- المصدر نفسه، ص73.
- سورة آل عمران أية 151.
- المصدر نفسه، ص39.
- سورة أل عمران أية 14.
- المصدر نفسه، ص30.
- سورة محمد آية 4
- المصدر نفسه، ص108.
- سورة الأحزاب رقم 25.
- المصدر نفسه، ص176.
- سورة الفجر رقم آية : 07.
- المصدر نفسه،ص146.
- المصدر نفسه، ص163.
- المصدر نفسه، ص163.
- المصدر نفسه، ص52.
- ناصر الدين سعيدوني، المرجع السابق، ص 517.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.






