Employing modern teaching methods in teaching Islamic jurisprudence Its importance and methods
DOI:
https://doi.org/10.34174/5xbdjv68Keywords:
Islamic jurisprudence, Methods of education, Teacher, Teaching methods, Online educationAbstract
This research focuses on how to employ modern teaching methods in the educational process for teaching Islamic jurisprudence. The one who is still dominated by traditional methods that do not satisfy the thirst of the student, and hinder serious academic achievement and excellence.
The aim of the study is to try to find the optimal ways to employ modern teaching methods in supporting the quality of teaching Islamic jurisprudence. In order to achieve the idea of modern education that aims to integrate traditional teaching methods with modern educational approaches.
The study has concluded to results, most notably; the importance of employing modern teaching methods in teaching Islamic jurisprudence, and benefiting from its numerous and diverse advantages. As indicated by a set of appropriate practical mechanisms that combine the preservation of the authenticity of Islamic knowledge, and the benefit of modern methods that facilitate the process of education. As the study highlighted the importance of the teacher, and that modern teaching methods cannot eliminate his position. His presence remains essential and very important, as he is the first direct contact in the education process.
Downloads
References
1. أي: الأسلوب التلقيني.
2. ينظر: د.حمزة عبد الكريم حماد "تدريس مساقات الفقه الإسلامي في الجامعات وفق استراتيجية الرحلة المعرفية – مساق الأحوال الشخصية أنموذجا -" ص2.
3. فكتب آيات الأحكام مثلا، أُلّفت على ترتيب سور القرآن، وقد يتكرر الموضوع الفقهي الواحد في عدة سور، فتكون المادة الفقهية هكذا مشتتة، والأيسر للطالب في تعلمها = أن يجدها مجموعة مرتبة في مكان واحد.
4. ينظر: "أصول تدريس التربية الإسلامية" د.محمد الزحيلي ص196.
5. توظيف التعلم الالكتروني لتحقيق معايير الجودة في العلمية التعليمية – د.ريهام مصطفى محمد أحمد ص5.
6. ينظر: عثمان الشحات "توظيف تكنلوجيا التعلم الالكتروني ضرورة حتمية لتحقيق جودة التعليم العام"، ورقة عمل منشورة على الانترنت سنة 2009 = بواسطة د.ريهام مصطفى محمد ص5.
7. الموسوعة الحرة (ويكيبيديا).
8. نظام إدارة التعلم (LMS)، هو برنامج حاسوبي صُمّم للمساعدة في إدارة ومتابعة وتقييم التدريب والتعليم المستمر، حيث جميع أنشطة التعلم تتم عبر النت، أي عن بُعد. يوصف بمنصة التعلّم الالكتروني، وهو من أهم الأدوات الحديثة للتعليم عن بعد عبر الويب. ينظر: الموسوعة الحرة، ويكيبيديا.
9. كما استفاد سلفنا من نظام المكاتبة، والمراسلة، والإجازة، في التعلم والتعليم، فتخطوا صعوبة الحدود المكانية وتجاوزوها بتلك الوسائل وتمكنوا من ممارسة العملية التعليمة بنجاح.
10. الآخر = مصطلح حداثي فضفاض، ينبغي التعامل معه بوضوح وضوابط.
11. الكلام في هذه الورقة البحثية إنما هو عن كيفية الإفادة من أساليب التعليم الحديثة، وأهمية ذلك في تحسين عملية تدريس الفقه، إذ إن الطريقة التقليدية كانت سليمةً مؤدية لأغراض التعليم ومقاصده، لكنها كانت تعتمد أساليب لم تَعُد مواتيةً لهذه الأعصار كالحفظ مثلا، وقلّة الشواغل، وبساطة حياة الناس... أما اليوم فتغيّرت هذه الأمور، مما يستدعي البحثَ عن تعويضها بأساليب جديدة تتناسب مع واقع الناس وحاجاتهم وميولاتهم.
فالبحث إنما هو في تحسين الطريقة التقليدية لا في إلغائها، كما هو في عديد الطروحات البحثية التي صارت تُسَفِّه الطريقة التقليدية وتصفها بأنها لا تعدو أن تخرّج لنا حفظةً، محشُوَّةً أذهانهم، لا يفقهون ولا يفهمون!! كلا بل إن التعليم التقليدي يعتمد – نعم - الحفظ والتلقين، لكن يُصاحبه التفهيم والتأصيل والشرح من الشيخ المعلّم، وكان من نِتاجه مئات الفقهاء والمجتهدين، الذين قلّ نظيرهم أو مثيلهم ضمن خرّيجي النظم الدراسية والتعليمية الحديثة.
12. الحديث صحيح؛ رواه: أحمد، "المسند"، 11: 57؛ والدارمي، "المسند"، في "المقدمة/ باب: من رخص في كتابة العلم"، ص71؛ وأبو داود، "السنن"، في "كتاب العلم/ باب: في كتابة العلم"، ص561؛ والحاكم، "المستدرك"، 1: 105، 106؛ ينظر: الألباني، "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، (ط1، الرياض: مكتبة المعارف، 1995م)، 4: 45.
13. رواه البخاري في "كتاب العلم/ باب: كتابة العلم"، 1: 273.
14. البخاري في "كتاب الرقاق/ باب: في الأمل وطوله" 11: 283.
15. حديث حسن؛ رواه: أحمد في "المسند" رقم (15277) – وعبد بن حميد رقم (1141) – وابن أبي عاصم في السنة رقم (16) – وابن ماجه في "المقدمة/ باب: اتباع سنة رسول الله ﷺ" رقم (11) – والآجري في "الشريعة" ص12 – واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" رقم (95)، وحسّنه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تخريج المسند.
16. ينظر للمزيد: أصول تدريس التربية الإسلامية، محمد الزحيلي ص205، 206.
17. من ذلك أيضا: المكاتبة بالعلم، والمراسلة والإجازة = والتي استفاد منها سلفنا في التعلم والتعليم، فتَخَطَّوْا صعوبة الحدود المكانية وتجاوزوها بتلك الوسائل وتمكنوا من ممارسة العملية التعليمة بنجاح.
18. د.بوعناقة "التعليم الالكتروني في عصر الويب" ص13.
19. نفسه ص16، 17.
20. نفسه ص16، 17.
21. ينظر لهذه المزايا: أصول تدريس التربية الإسلامية – محمد الزحيلي ص197- 198، وص212، 213.
22. رواه: البخاري، "الجامع الصحيح". 2: 146، في "كتاب الأذان/ باب: الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة" من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه.
23. أصل الحديث في الصحيحين عن جابر بن عبد الله، وهذه رواية: البيهقي، "السنن الكبرى". (بيروت: دار الفكر)، 5: 125، "كتاب الحج/ باب: الإيضاع في وادي محسّر"؛ وعند مسلم بلفظ: "لتأخذوا مناسككم": مسلم بن الحجاج، "المسند الصحيح". (بيروت: دار الكتاب العربي، 1987)، 9: 44. "كتاب الحج/ باب: استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا".
24. ينظر: د.بوعناقة "التعليم الالكتروني في عصر الويب" ص13.
25. ومع هذا، فإنَّ أولئك الأفراد (الطلبة) الذين تشكَّلَت لديهم اتِّجاهات سلبيَّة نحو المدرسة، أو التعلُّم، يُبدون نجاحًا في جوانب من حياتهم، كما يتمتَّعون بقُدراتٍ عالية في جوانب من شخصيَّاتهم، ويمتلكون مهارات متعددة.
ينظر: "واقع طرق تدريس العلوم الشرعية في التعليم العام" بقلم: منيرة راشد المطير/ مقال منشور على موقع الألوكة، بتاريخ: 30/12/1436 - 12/10/2015.
26. ينظر: "واقع طرق تدريس العلوم الشرعية في التعليم العام" بقلم: منيرة راشد المطير – و د.حمزة عبد الكريم حماد ص11، 12.
27. طرائق التدريس الحديثة عديدة ومتنوعة، والذي يهمنا في هذه الورقة البحثية هي = أساليب المتعلقة بالتعليم الالكتروني، كما سبق بيانها في المبحث الأول.
28. ولقد أوصَت العديد من الدِّراسات والأبحاث، بضرورة تشجيع المعلِّمين على استخدام الطَّرائق الحديثة، التي أظهرَت فاعليتها في الميدان التربوي بصورةٍ إيجابيَّة وفعَّالة.
ينظر: "واقع طرق تدريس العلوم الشرعية في التعليم العام"، بقلم: منيرة راشد المطير.
29. الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار 1/ 165.
30. ينظر: ديوان الشافعي.
31. التعلم الذاتي أو التعلم الفردي = هو الذي يقوم فيه الطالبُ بتعليم نفسه بنفسه دون الحاجة إلى وجود مباشر للمُعلِّم، وباستخدام الطرق والأساليب والأدوات المناسبة (مثل التعليم بالمراسلة، وغيره...). وهو المعروف اليوم بالعصامية في التعلّم.
ينظر: محمود علي عبد الرحمن، "دور الوسائل التعليمية في برامج التعليم الذاتي في مجال الرياضيات"، مجلة تكنولوجيا التعليم، الكويت، ع11 ص38.
32. وتسمى هذه الطريقة في التعلم والتعليم اليوم بـ: "الرحلة المعرفية" = وخلاصتها أنها (نشاط تعليمي يقوم على توظيف الشبكة العنكبوتية بمصادرها المختلفة، بشكل يساعد المتعلم على البحث والتقصي والتفكير، من أجل مساعدته على اكتساب المعرفة والمهارة، في جو ممتع ومشوق ونشط).
ينظر: د.حمزة عبد الكريم عباد، "تدريس مساقات الفقه الإسلامي في الجامعات وفق استراتيجية الرحلة المعرفية – مساق الأحوال الشخصية أنموذجا -"، ص5.
33. "توظيف التعلم الالكتروني لتحقيق معايير الجودة في العلمية التعليمية" – د.ريهام مصطفى محمد أحمد ص5.
34. والغالب على الدراسات في هذا الباب هو الجانب النظري، وضعف الجانب التطبيقي العملي، إذا الكل ينادي بضرورة استثمار الأساليب والطرق التعليمية الحديثة في تدريس الفقه مثلا، لكن كيف ذلك؟؟ قليل من يعطينا حلولا واقتراحات عملية تطبيقية؟؟
ينظر مثلا: د.حمزة عبد الكريم حماد ص12، حيث يؤكد على حتمية "تأليف كتب جديدة لطلبة الفقه وفق أساليب وطرق جديدة في وضع المناهج وكيفية تنفيذها"، لكن السؤال: كيف!!
والحل في اعتقادي إنما هو في تشجير الكتب مثلا، أو تشجير المسائل... ونحوها، مما يأتي في هذا البحث.
35. د. حمزة عبد الكريم حماد ص3.
36. وهو أحد أنواع استراتيجيات التعلم الالكتروني. ينظر: "توظيف التعلم الالكتروني لتحقيق معايير الجودة في العلمية التعليمية" – د.ريهام مصطفى محمد أحمد ص6، 7.
37. نفسه ص9 هامش7.
38. نفسه ص10 (بتصرّف).
39. مثاله:
40. أي: الخرائط الذهنية (Les cartes mentales)، (Mind maps).
41. ينظر: "تشجير أهم الكتب الفقهية المطبوعة على المذاهب الأربعة"، باسل بن عبد الله الفوزان.
42. مثل كتاب: "تحرير علوم الحديث" لـ: عبد الله بن يوسف الجديع - وكتاب "مصطلح الحديث الميسر" لـ: د.عماد علي جمعة.
43. مثل كتاب: "أصول الفقه الميسر" لـ: د.عماد علي جمعة – وكتاب الأصول من علم الأصول،...
44. تشجير العلوم الشرعية بذلت فيها عديد الجهود الطيبة، مثل علم الحديث ومباحثه (التخريج، والعلة، وأقسام الحديث،...)، وعلم الفقه، وعلم أصول الفقه، والقواعد الفقهية،...
45. ينظر: موقع الشبكة الفقهية. http://www.feqhweb.com/vb/t1198.html
46. وهنا تأتي قضية مهمة جدا، أرّقت ولا تزال تؤرق طلبة العلم في الفقه والحديث خاصة - لما لهذين التخصصين من توسع في المؤلفات وطرائق للعلماء في تناولها (فالطالب يدخل المكتبةَ، أو يُبحر اليوم في الفضاء الالكتروني = يَتيه بين مئات أو آلاف العناوين، والمواقع،...!!) - وهي: ما هي المنهجية المثلى في تحصيل العلم؟ وما هي الكتب التي نبدأ بها؟ ولا زلت منذ أكثر من ثلاثين سنة أسمع طلبة العلم يسألون أهل العلم والأساتذة (وأنا واحد منهم، وقد كنتُ سائلا، ولا زلت سائلا ومسؤولا)، عن هذه المنهجية؟ = فكانت هذه الأساليب الحديثة في التعليم مهمة جدا في تذليل هذه الصعوبة، وفكّ بعض غموضها وشفراتها.
47. مثل ما هو الحال في صفحات العديد من العلماء والأساتذة والدعاة، حيث نجد جميع محاضراتهم ودروسهم، إلا أن بعضها يعوزه الترتيب المنهجي التسلسلي، الذي يحتاجه طالب العلم.
48. غياب الأستاذ المعلم في العملية التعليمية (وهو ملحظ ظاهر بقوة في التعليم الالكتروني)، له أثرٌ سلبي كبير على التكوين والتدريس، وخاصة في العلوم الشرعية، ولم أر بعد طول بحثٍ وتفتيش في الموضوع من نبّه إليه أو أشار إلى خُطورته... إذ جُلّ من تكلم عن التعليم الالكتروني، أو أساليب التعليم الحديثة، يُشيد بأهميته في تحرير الطالب، وجعله محور العملية التعليمية، وإعطائه الحقَّ والفرصة لحرية التعليم، وعدم الاعتماد على المعلّم... وهذا يُخاف منه تفلّت طلبة العلم عن جادة الصواب في التعليم.
49. ينظر: "الاتجاهات الفقهية عند أصحاب الحديث" ص413، د.عبد المجيد محمود.
50. ينظر: د.حمزة عبد الكريم حماد "تدريس مساقات الفقه الإسلامي في الجامعات وفق استراتيجية الرحلة المعرفية – مساق الأحوال الشخصية أنموذجا -" ص4.
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2025 Journal of Human Sciences

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.






